<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> العبور: في حوار خاص مع رشيد شليبخ
الجمعة 11 مارس 2016 على الساعة 01:38

العبور: في حوار خاص مع رشيد شليبخ

العبور: في حوار خاص مع رشيد شليبخ

حول ثلاث سنوات من تأسيس مدرسة الفيت في داو الفيتنامي  بالمغرب


العبور الإلكترونية - المهدي العلمي الإدريسي


 في إطار انفتاح جريدة "العبور" على جميع المؤسسات والقطاعات، ومواكبتها  لمجموعة من الأنواع الرياضة ولا سيما الفنون الدفاعية منها، تستضيف الجريدة في هذا العدد  الخبير الدولي رشيد شليبخ مؤسس رياضة الفيت في داو بالمغرب، وخلال هذا اللقاء الخاص والحصري على هذه الجريدة، سيقربنا  الخبير شليبخ من  مستجدات الفنون الدفاعية التقليدية الفيتنامية و بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيس مدرسة الفيت في داو بالمغرب . مرحبا بك  أستاذ رشيد شليبخ المسؤول التقني الوطني على هذا النوع الرياضي بالمغرب.

 أولا: بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيس مدرسة الفيت في داو بالمغرب، ما هي انجازات المدرسة في هذه المدة ؟

شكرا لجريدة "العبور" على هذه الاستضافة، إجابة عن سؤالكم، حققنا الأهم في هذه المرحلة، و هو مكانة و صورة مدرسة "الفيت في داو في "الساحة الوطنية للفنون الدفاعية،لا يتجادل اثنان في الاحترام و الثقة اللتان تحظى بهما المدرسة على الساحة الوطنية  ...فالجدية التي تعاطينا بها مع الأمور منذ الانطلاقة و خصوصا ما يتعلق بتكوين الأطر و بتوزيع الأحزمة و الدرجات و الهدف الغير الربحي لأنشطتنا الرياضية و المستوى التقني و التربوي لممارسينا ، كل هاته العوامل ساهمت في نسج صورة تليق بمدرسة عريقة ومتميزة

  هل حققتم الأهداف المسطرة لهذه المرحلة ؟    

مدرسة الفيت في داو تجاوزت الأهداف المسطرة خلال هذه السنوات الثلاث على جميع المستويات سواءا على المستوى التقني للأطر و الممارسين الذي عرف تقدما ملحوظا أو على مستوى التسيير الإداري حيث أصبحنا نتوفر على اطر إدارية كفؤة وضعت كل إمكانياتها من اجل إنجاح تجربتنا المتواضعة، كما أصبح بإمكان  مدرسة "الفيت في داو " الاعتماد على لجن متمكنة و متخصصة في مجالات محددة كالتقنية و التحكيم و التواصل و التنظيم...

ماهي العوائق التي واجهتكم في رحلة السنوات الثلاث لمدرسة "الفيت في داو بالمغرب"؟

هي ليست عوائق بالنسبة لنا بقدر ما هي محفزات... لولا المشاكل التي واجهناها من داخل المدرسة و من خارجها (دون الخوض في التفاصيل) لما استطعنا الوصول لما نحن عليه،ونحن مستعدون و سنبقى كذلك لتجاوز اي مشكل بعقلانية و ايجابية ...

ماهي العلاقة بين مدرسة" الفيت في داو بالمغرب" و بالمدرسة الأم؟

مدرسة الفيت في داو بالمغرب تعمل بتنسيق تام و دائم مع المدرسة الأم و خصوصا مع الأستاذ نوين كونغ طوت المسؤول الأول عن هذه المدرسة العالمية، فكل قراراتنا الإستراتيجية تتخذ بتشاور مع الأستاذ طوت.

في غشت 2015 زرتم الفيتنام،هل يمكن لكم التحدث عن هذه الزيارة؟

الهدف الأساسي من الزيارة كان المشاركة في الإعلان رسميا عن الحدث الأهم في تاريخ الفنون الدفاعية الفيتنامية إضافة إلى المشاركة في المهرجان الدولي للفنون الدفاعية الفيتنامية التقليدية بهانوي.

8 غشت 2015  هو يوم مفصلي في تاريخ الفنون الدفاعية الفيتنامية، ففيه تم الإعلان عن تأسيس الجامعة الدولية للفنون الدفاعية الفيتنامية و هو حلم كان بعيد المنال بالنسبة لكل الممارسين لهاته الفنون العريقة.

ماهي ضرورة أولويات الجامعة الدولية للفنون الدفاعية الفيتنامية ؟

الدور الأساسي للجامعة الدولية في هذه  المرحلة  هو إيقاف بعض الممارسات والإفلاثات و الحد منها من أجل إعادة الأمور إلى نصابها و تقنين و مراقبة الممارسات التي تمس بالصورة العامة للفنون الدفاعية الفيتنامية بالعالم وكذلك تنظيم التظاهرات الدولية والعمل على إنجاحها و التنسيق مع المؤسسات الممثلة للفنون الدفاعية الفيتنامية في مختلف دول العالم.

تكلمت عن الانفلات و الفساد، هل يمكنك توضيح ذلك أكثر ؟

في العقد الأخير، عرفت ساحة الفنون الدفاعية الفيتنامية انفلاتا كبيرا يتجلى في الخلق العشوائي لمدارس جديدة للفنون الدفاعية الفيتنامية من طرف أشخاص سمحوا لأنفسهم بانتحال صفات لها رمزية كبيرة في فلسفة الفنون الدفاعية الفيتنامية ك "استاذ" أو " أستاذ كبير" ووزعوا الرتب و الدرجات كما توزع الحلوى على الأطفال يوم العيد مما أفقدها  المصداقية و الرمزية.

الدور الأساسي للجامعة الدولية في المرحلة الأولى هو إيقاف هاته الممارسات و الحد منها من أجل إعادة الأمور إلى نصابها و تقنين و مراقبة الممارسات التي تمس بالصورة العامة للفنون الدفاعية الفيتنامية بالعالم.

هل لمدرسة "الفيت في داو" دور في المنظومة الجديدة؟

طبعا فقد لعبت مدرسة الفيت في داو دورا محوريا في تأسيس الجامعة الدولية و ستلعب دورا اكبر و أهم في المستقبل... فمدرسة الفيت في داو بقيادة الأستاذ طوت تعتبر من أهم واكبر المدارس الدفاعية الفيتنامية التقليدية إلى جانب مدرستي الكوانكيدو للأستاذ طونغ و مدرسة الفوفينام فيت في داو للأستاذ داو.

لقد اخترتم ضمن 56 شخصية من دول مختلفة لتكوين المكتب المسير للجامعة الدولية للفنون الدفاعية الفيتنامية. كيف ترون من موقعكم هذا مستقبل الفنون الدفاعية الفيتنامية على المستويين الدوليوالوطني...

مستقبل الفنون الدفاعية الفيتنامية التقليدية يتوقف على مواقف أساتذة و مدارس الفنون الدفاعية الفيتنامية و هاته المواقف مرتبطة بشكل كبير بالفهم الصحيح أو الخاطئ للوضع الجديد.

كل المدارس،مهما كانت مكانتها و قوتها ولن ننسى مصداقيتها من عدمها ،يجب أن تعي جيدا أن التشبث بالوضع الفوضوي القديم متجاوز و مضيعة للوقت و تأخير للسيرورة الحتمية نحو الهدف الأسمى ألا وهو العمل المشترك تحت مظلة مؤسسة منظمة و مقننة لهاته الفنون الدفاعية.

مستقبل الفنون الدفاعية الفتنامية شاء من شاء و أبى من أبى مشرق بمن سيلحق بالركب من مدارس  صغيرة كانت أو كبيرة عريقة أو حديثة مادام الكل متجه صوب شمس واحدة بفكر واحد و قلب واحد.

 سؤال أخير: ماهي رسالتك لممارسي الفنون الدفاعية بالمغرب، ولا سيما الفيت في داو.

على الممارسين معرفة أن الفنون الدفاعية  عموما والفيتنامية التقليدية خصوصا، ليست مجرد رياضة الهدف منها هو إتقان الحركات والمتسلسلات والفوز بالمباريات بل هي أعمق من ذلك بكثير، فممارسة الفنون الدفاعية يستلزم معرفة الخصوصيات التاريخية والفكرية لكل مدرسة بشكل خاص ولبلد نشأة هاته الفنون بشكل عام، فهو فن حياة قبل كل شيئ.  أما نصيحتي لممارسي رياضة الفيت في داو الفيتنامية، هي التشبث  بالقيم الأخلاقية والمبادئ الراقية  المثوارة منذ قرون بين الأجيال الممارسة لهذا الفن النبيل، والتعمق في الجانب النظري والفلسفي للمدرسة والذي يعتبر في حد ذاته سلاحا من أسلحة الفيت في داو.

http://gulf-up.com/do.php?img=283958

إقرأ أيضا في : حوارات

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد