<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> هكذا انتقل السعودي عبد الله العصيمي من الهواية إلى الاحتراف
الخميس 26 ماي 2016 على الساعة 17:06

هكذا انتقل السعودي عبد الله العصيمي من الهواية إلى الاحتراف

هكذا انتقل السعودي عبد الله العصيمي من الهواية إلى الاحتراف

العبور الإلكترونية - المهدي العلمي الإدريسي


 خلال ثلاثة أيام عرفت المكتبة الوطنية بالرباط أشغال الملتقى العربي للإدماج الاقتصادي للشباب، المنظم في إطار فعاليات "الرباط عاصمة الشباب العربي 2016"، التي تحتضنها المملكة المغربية تحت شعار:"من أجل شباب متعايش ومبدع"، هذه الأيام اختتمت مساء يوم الأربعاء 25 ماي من السنة الجارية وعرف مشاركة أزيد من 300 شاب وشابة من مختلف الدول العربية بالإضافة إلى شباب مغاربة مثلوا الجهات 12 للمملكة المغربية.

بالمناسبة قدم مجموعة من الشباب المبدع مشاريعهم الذاتية ومن بين المشاريع نتوقف عند مشروع التصوير الفتوغرافي لشاب سعودي انتقل من الهواية إلى الاحتراف، وفي تصريح لجريدة العبور التي واكبت هذا الملتقى، قال عبد الله العصيمي صاحب المشروع : "في البداية كانت هواية وكنت أقوم بعمل تطوعي  هذا العمل عرفني على الناس وتعرفت أيضا على العملاء، حيث استعرضت عليهم إبداعاتي وابتكاراتي في فن التصوير, وهو ما جعلني أتقدم خطوة خطوة بعدها فكرت في إنشاء مشروع " ستودية " خاص ليكن مصدر عيشي بتصريح من وزارة التجارة  وبتصريح من وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية.

وتابع قائلا "تزايد الطلب على ابداعاتي وانتقلت من مرحلة التعامل مع أفراد إلى التعامل مع الشركات وجهات رسمية، بعدما كان عبد الله يعمل لوحده أصبح الآن يعمل رفقت 22 موظف ونعمل بروح الفريق الواحد، وأصبحنا حريصين جدا أن يكون (فريم ستوديو) مشروع مميز ومختلف عن المشاريع الأخرى، لأن الساحة يتواجد بها مصورين كثر لكن المصور المميز يضبط نفسه في السوق.

وإجابة على سؤال جريدة العبور عن عدد الفروع التي يتوفر عليها (فريم ستوديو)، قال: بإذن الله عندي طموحي أن يكون هذا المشروع عالمي انطلاقا من الدول العربية، وفي الأخير نوجه رسالة للشباب العربي كل شخص لديه  الطاقة الإيجابية التي يستطيع من خلالها تحقيق الكثير من الأهداف والأحلام، ولتحقيق هذه الأهداف يجب أن تتوفر في الشخص ثلاث أشياء وهي: السلطة، الشغف والطموح، لأن البيئة المناسبة هي من تساعدك على تحقيق الكثير من الأهداف، وتعرف على المنجزين تنجز وصاحب الناجحين تنجح، وتأكد أن أصحاب الهمة العالية في القمة لا يسمعون لأحاديث أهل الأرض، وفي الختام أتوجه بالشكر للمملكة المغربية على هذا الملتقى الجميل الذي اجتمع فيه كوكبة من شباب الدول العربية الشقيقة، وشكرا لكم على هذه الاستضافة.      

loading...

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد