<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> جمعية صوت الطفل لاكادير تشارك في منتدى دولي حول حقوق الطفل بالجزائر وتبرز نموذج المغرب الناجح
الخميس 22 دجنبر 2016 على الساعة 16:00

جمعية صوت الطفل لاكادير تشارك في منتدى دولي حول حقوق الطفل بالجزائر وتبرز نموذج المغرب الناجح

جمعية صوت الطفل لاكادير تشارك في منتدى دولي حول حقوق الطفل بالجزائر وتبرز نموذج المغرب الناجح

العبور الإلكترونية – مولاي احمد ازم


شاركت جمعية صوت الطفل لأكادير بالمؤتمر الدولي  حول حقوق الأطفال بدولة الجزائر الشقيقة ما بين 9 و10 دجنبر الجاري بمدينة بجاية دورا كبير في إبراز التقدم الحاصل في مجال حقوق الأطفال بالمغرب والتطور الحاصل في المجال حيث قدمت تجربة المغرب في مجال الاهتمام بالطفولة وفي تمكينهم من كل حقوقهم المشروعة والقانونية.

 أكدت رئيسة الجمعية الأستادة فاطمة عاريف في مداخلتها على أن المغرب يهتم بهده الفئة إيمانا منه بدورها الأساسي في المجامع وباعتبارها عماد المستقبل مشيرة الى أن جمعيات المجتمع المدني النشيطة في مجال الطفولة تجد كل الدعم والمساندة من المملكة المغربية باعتبارها مكملة لعمل الحكومة في مجال الطفولة واعطت امثلة عدة بالتطور الحاصل في المغرب في مجال الاهتمام بالطفولة ومن خلالها الاهتمام بالاسرة لمواجهة التفكك الاسري والذي تكون له عواقب سلبية على مستقبل الاطفال.

وشاركت “ فاطمة عاريف” في مجموعة من الورشات والتي ركزت فيها على تجارب المغرب الرائدة في المجال والتي تسعى دولة الجزائر الى السير على منوالها للرقي بطفولتها لأعلى الدرجات  حيث ان الخلاصة العامة للمنتدى من خلال الورشات واللقاءات المنظمة خلصت في الأخير الى ضرورة مطالبة السلطات المكلفة والمختصة بحماية حقوق الطفل  حماية كاملة وشاملة والتكفل بهم ومساعدة الجمعيات النشيطة في المجال ودعمها دعما كاملا لتحقيق الاهداف المسطرة مع برمجة مجموعة من اللقاءات التحسيسية والتوعوية باهمية الاهتمام بالطفولة بالجزائر  من خلال استغلال الفضاءات الثقافية والرياضية للتحسيس والتوعية مع العمل على مرافقة ومصاحبة الاطفال طيلة مسيرتهم بالتوجيه والارشاد لتحقيق الافضل .

الحضور المغربي بشهادة كل المشاركين في المنتدى الدولي كان متميزا من خلال عرض جمعية صوت الطفل بأكادير والذي يرى فيه المشاركون انها تجربة رائدة يعتد بها ولا بد من السير في منوالها لتحقيق المطمح وهو الرقي بالطفولة لأعلى المراتب.

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد