<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> فاجعة أمسكروض .. هذه هي التفاصيل وهذا ما قامت به الوالي العدوي
الأحد 08 يناير 2017 على الساعة 19:39

فاجعة أمسكروض .. هذه هي التفاصيل وهذا ما قامت به الوالي العدوي

فاجعة أمسكروض .. هذه هي التفاصيل وهذا ما قامت به الوالي العدوي

العبور الالكترونية – أكادير / مولاي حماد ازم


لقي فجر يوم 7 يناير أحد عشر شخصا حتفهم، في حادثة احتراق حافلة للنقل العمومي شهدها، الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، وتحديدا عند النقطة الكيلومترية 412 بأمسكروض، الحادثة المفجعة، التي وقعت في حدود الساعة الثالثة صباحا، بأحد منعرجات الطريق السيار بمنطقة امسكروض، شكلت حلقة أخرى في المسلسل الكارثي لحرب الطرق بالمغرب.

فقد لقي 11 شخصا حتفهم وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح، إصابة واحد منهم خطيرة جدا (تم نقله على وجه الاستعجال إلى المستشفى الجامعي محمد الخامس بمراكش) في حادثة احتراق مأساوية لحافلة قادمة من تارودانت باتجاه الرباط كانت تقل على متنها 47 شخصا، حينما اصطدمت بمؤخرة شاحنة قطر عملاقة تحمل الآليات، مما تسبب تماس كهربائي داخل أجهزة الحافلة، وهو الأمر الذي سرع بحدوث احتراق في الأسلاك الموصلة للكهرباء لذي نتج عنه احتراق هيكل الحافلة المصنوع من مادة “البولستير” القابلة للاشتعال.

وحسب مصادر من عين المكان، فقد أفادت بأن الحافلة حين تعرضت للاحتراق بعد اصطدامها بالشاحنة، تعذر على الركاب الخروج منها بسرعة، وذلك بسبب حجم ألسنة اللهب الناتجة عن الحريق، وكذلك بسبب عطل الذي أصاب الأبواب وتعذر على الركاب فتحها، وهو الأمر الذي زاد من حجم الفاجعة، حيث تسبب التأخير في إنقاذهم إلى ارتفاع حصيلة الضحايا.من جهة أخرى، فقد نجا سائق الحافلة بأعجوبة، فيما لقي السائق المساعد حتفه على الفور، بحكم تواجده داخل مخدع أسفل الحافلة، حيث كان في حالة استراحة، وهو ما تسبب في تفحم جثته بالكامل. فيما ذكرت مصادر إعلامية محلية أن السائق يتواجد حاليا رهن الاعتقال، حيث يتواصل معه التحقيق حول ملابسات هذا الحادث المأساوي.

هذا، وفور علمها بالحادث، فقد تم استنفار كل الأجهزة، من درك ملكي ووقاية مدنية وسيارات نقل الأموات، التي هرعت إلى مكان الحادث، حيث تم إسعاف المصابين في حالة خطر بعين المكان، ونقلهم بعد ذلك إلى المستفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، فيما تم نقل الضحايا المتوفين إلى مصلحة التشريح بنفس المستشفى، لكي يتم التعرف على هوياتهم من خلال إجراء خبرة (ADN)، ورجحت بعض المصادر، بنفس المستشفى، أن بعض الجثث التي تفحمت بشكل كبير سيتم نقلها إلى أحد المختبرات المتخصصة بالدار البيضاء قصد التعرف على هوية أصحابها. من جهة أخرى، فقد قامت زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة، بزيارة تفقدية لمستشفى الحسن الثاني لمواساة للضحايا الذين أصيبوا في اندلاع كثيف للنيران داخل الحافلة.

الوالي العدوي وقفت على الحالة الصحية للمرضى، وقامت بالتنسيق مع مختلف المصالح بتتبع حالتهم عن كثب وأعطت تعليماتها بضرورة السهر على توفير كل الظروف الملائمة لعائلات الضحايا لزيارة ذويهم. وقد عرف المستشفى ، طيلة هذا اليوم، حالة استنفار قصوى، حيث أن كل الوحدات الطبية تعمل على تقديم العلاجات الضرورية للمصابين.

السؤال الذي طرحه العديد من المهنيين، في تصريحاتهم للجريدة، بعد هذه الحادثة المأساوية التي وقعت بهذه المنطقة التي تعتبر نقطة سوداء في سجل حرب الطرق بالمغرب، هو هل احترمت الحافلة توقيت الخروج من نقطة الانطلاق إلى نقطة الوصول؟ وهل كان السائق في حالة تأهب أم غلبه النوم؟ وهل تتوفر الحافلة على أجهزة الإغاثة المتمثلة في قنينة الإطفاء ومطرقة كسر الزجاج؟ وهل تم احترام التناوب بين السائقين، إضافة طبعا إلى احترام قانون السرعة والتجاوز؟ أسئلة كثيرة تنتظر الإجابة بعد هذه الحلقة المفجعة من حلقات مسلسل حرب الطرق في المغرب، على أمل وقف هذا النزيف الذي يذهب بأرواح آلاف الأبرياء سنويا، ويخلف عاهات مستديمة وحالات اجتماعية أكثر مأساوية من يتامى وأرامل

http://gulf-up.com/do.php?img=184893

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد