<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" />  بقلب مفتوح "العبور" تحاور الحاج "الفركاطي سيدي أحمد" رئيس المجلس الإقليمي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بجهة كلميم وادي نون
الأحد 26 فبراير 2017 على الساعة 17:05

بقلب مفتوح "العبور" تحاور الحاج "الفركاطي سيدي أحمد" رئيس المجلس الإقليمي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بجهة كلميم وادي نون

 بقلب مفتوح "العبور" تحاور الحاج "الفركاطي سيدي أحمد" رئيس المجلس الإقليمي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بجهة كلميم وادي نون

العبور الالكترونية - رشيد باخي

 

إيمانا منا بتقريب القارئ والمتتبع إلى أهم الوجوه البارزة على الساحة الوطنية سواء كانت ( فنية – سياسية – اقتصادية أو رياضية ) ونقربكم أكثر من هذه الشخصيات السياسية التي تطمح أن يسطع نجمها تحت سماء وطنها المغرب.


وفي هذا الإطار والخاص باختيار شخصيات الأسبوع في مجال اهتمامنا.وذلك حسب السيرة الكاملة للشخصيات المختارة لما قدموه عبر أعمالهم وخدماتهم الجليلة على الصعيد المحلي والوطني والدولي.وكذلك إبراز الوجوه الغيورة عن وطنها ومسقط رأسها والمثيرة للجدل كشخصيات مميزة للأسبوع نظرا لعملها الجبار وخدماتها الجليلة التي تقوم بها في كافة الميادين. وتاسع  شخصية نبدأ بها ملف هذا الأسبوع كشخصية مميزة والتي اختارتها الجريدة وقرائها ومتتبعيها بامتياز هو الحاج الفركاطي سيدي أحمد  الرجل الوفي لدينه ووطنه, أحبه الجميع لحسن خلقه وكريم أفعاله والنجاح سمة بارزة في مسيرته.


الحاج الفركاطي سيدي أحمد  من مواليد مدينة أسا الزاك  , أول رجل  مغربي وعربي , أشار الى كون الباحثين في تاريخ المغرب المعاصر يجمعون على أهمية وثيقة المطالبة بالاستقلال 11 يناير 1944 باعتبارها وثيقة سياسية متميزة وصل الاعتناء بها حد اعتمادها في التحقيب التاريخي الخاص بعهد الحماية ، وبرزخا بين مرحلتين متباينتين من تاريخ الحركة الوطنية المغربية ، فالوثيقة / الحدث يقول الحاج الفركاطي سيدي أحمد  بقدر ما تعلن نهاية مرحلة التساكن والتعايش مع نظام الحماية ، فإنها تؤذن ببزوغ فصل جديد من الصراع والتدافع السياسي ما بين الحركة الوطنية و سلطات الحماية من جانب وبين هذه الأخيرة والسلطان من جانب ثان، وهو فصل تخللته أحداث جسام عظام وسمت تاريخ المغرب ورسمت مساره وحددت مواقع خطاه على الصعيدين المحلي والدولي، لذلك وجب تناول مسألة وثيقة 11 يناير 1944 واستقراء قيمتها التاريخية وإبراز منزلتها الوطنية من خلال طرح ظروف وملابسات صدورها أولا ، ثم تحديد حمولتها الفكرية والسياسية والاجتماعية ثانيا، وأخيرا الخروج باستنتاجات وخلاصات يتضح من خلالها الرسائل الكامنة بين ثنايا الوثيقة والتي أرسلها جيل الحركة الوطنية لجيل 18 نونبر 1955 وجيل 9 مارس 2011 . وتماشيا مع ذلك ولأجل تسليط الضوء والإحاطة بكل ما يتعلق بوثيقة المطالبة بالاستقلال .


و قال رئيس المجلس الإقليمي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير الحاج الفركاطي سيدي أحمد  أن عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي تعتبر انتصارا كبيرا للدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس بحنكة وتبصر.


كما ثمن الحاج الفركاطي  الخطوات الجبارة والمبادرات المقدامة لجلالة الملك محمد السادس تجاه بلدان القارة الإفريقية، والتي حظيت، وتحظى، بتقدير منقطع النظير ، منبعه الالتزام الصادق لبلدنا بعقد شراكات قوية في كافة المجالات والميادين مع مكونات عمقه القاري.


فيما يعتبر الحاج الفركاطي سيدي أحمد  عودة المغرب الى الحضن الافريقي بمثابة صفعة قوية لأعداء الوحدة الترابية خصوصا وأن خطاب جلالة الملك محمد السادس قد برهن بالملموس ان نية المغرب من العودة هي تنمية افريقيا عكس الادعاءات الكاذبة التي تروجها الجمهورية الوهمية ومن يدعمها، بأنه  يسعى للريادة على حساب افريقيا فكانت عبارةلا نبحث عن ريادة للمغرب في افريقيا بل نبحث عن منح الريادة لافريقيا"، كافية لإخراس من يسعون إلى زعزة أمن وإستقرار القارة السمراء.                

ارادة الحاج  الفركاطي  كانت أقوى في التأقلم السريع . انه طاقة عطاء واندفاع وجرأة في السياسة والدفاع عن حقوق أرامل المقاومين بالجهة .ولديه فكر مستنير شمولي , يفهم واقعه المغربي جيدا.ويتعامل معه بذكاء وحنكة, يؤمن بقيم العدالة والحرية والديمقراطية والمساواة ,ويناضل من اجل مساواة أرامل المقاومين وأبناء المقاومين الضعفاء. 


انتماءاته السياسية صريحة وجريئة وواضحة جدا.ويعتبر الحاج الفركاطي سيدي أحمد  من الرجال اللذين يشغلون مناصب كبرى في الساحة السياسية.


- كلمة حق بهذا الرجل الخلوق وهو جدير بها بكل أمانيه, أقولها ليس مدحا ولا مجاملة ولكن حقيقة رأيت نفسي لا بد من قولها بهذا الرجل المقاوم المناضل المخلص لعمله ويستحق أن يكون شخصية هذا الأسبوع بهذا الموقع الإعلامي الرائد والأكثر متابعة وقراءة بأقاليم وجهات المملكة.


والهدف من هذا الاستطلاع والاختيار هو ابراز الكفاءات المحلية والوطنية التي تعمل بجد , وتضحي بجهدها ووقتها في سبيل الدفع بعجلة تنمية الجهة والمساهمة في تبني مواقف تحسب في ميزان حسناتها واعترافا بالجميل لهذه الشخصيات الوازنة التي استطاعت ان تدلو بدلوها في الميادين التي تشغل بها , كما عرفناه بصدقه وصلابته وطموحه لا يكل ولا يمل في خدمة الساكنة الجنوبية  ...

كما قال الحاج الفركاطي سيدي أحمد  :


لا يصح في هذه الجهة  إلا الصحيح , وان حبل الكذب قصير , وان إرادة التنمية والإصلاح والتغيير ستنتصر إن شاء الله .


loading...

إقرأ أيضا في : نجوم العبور

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد