<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> الباحثة اهجو رقيه: المشاركة في برنامج "كايسيد"للزمالة الدولية تجربة ذهبية مجتمعاتنا العربية باتت متعطشة أكثر من أي وقت مضى للحوار ولصناع سلام
الجمعة 31 مارس 2017 على الساعة 16:52

الباحثة اهجو رقيه: المشاركة في برنامج "كايسيد"للزمالة الدولية تجربة ذهبية مجتمعاتنا العربية باتت متعطشة أكثر من أي وقت مضى للحوار ولصناع سلام

الباحثة اهجو رقيه: المشاركة في برنامج "كايسيد"للزمالة الدولية تجربة ذهبية مجتمعاتنا العربية باتت متعطشة أكثر من أي وقت مضى للحوار ولصناع سلام

في حوار مع الباحثة اهجو رقيه ... رسمت خارطة لإرساء قيم الحوار كوسيلة لحل النزاعات وبناء السلام

 

العبور الإلكترونية

حاورها : مصطفى الريالات 


"المشاركة في برنامج مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات "كايسيد" للزمالة الدولية في المنطقة العربية هي نقطة تحول حقيقية في مساري العلمي... وأعتبرها تجربة ذهبية في حياتي"، هكذا تحدثترقية أهجو، الباحثة بمركز الدكتوراه "الإنسان والمجال في العالم المتوسطي، وحدة تكوين الدكتوراهالعقائد والأديان السماوية" بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

ترى رقيه انه يمكن لها استثمار المعرفة التي يوفرها برنامج "كايسيد" للزمالة الدولية في المنطقة العربية في خلق فرص للتقارب والتمازج والاندماج بين كل عناصر المجتمعات العربية باختلاف التوجهات، وتذهب إلى القول أنه "على كل الأطياف أن تتخلى عن الخلافات الضيقة وأن تجعل الحوار والإنسانية هي القواسم المشتركة بين كل البشر، والقناعة بأن العالم يسعنا جميعا."

الباحثة اهجو ترسم في الحوار التالي خارطة طريق نحو ارساء قيم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات كوسيلة لحل النزاعات و لتعزيز التعايشوبناء السلام...

وتاليا نص الحوار:

ماذا تعني لك المشاركة في برنامج الزمالة الدولية لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين اتباع الاديان و الثقافات؟

اهجو رقية:تجربتي في برنامج الزمالة الدولية لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات تجربة مبهرة وأكثر من رائعة، ومن لحظة توصلي برسالة تفيد قبولي في البرنامج فرحت كثيرا بشكل لا يتصور. والتجربة تعني لي الكثير، فهي نقطة تحول حقيقية في مساري العلمي عامة، اكتسبت من خلالها الكثير من المفاهيم الجديدة والمفيدة والتي نمت مدركاتي في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ويمكنني القول أنها كانت التجربة الذهبية في حياتي.

كيف يمكن استثمار المعرفة التي يمنحها برنامج الزمالة الدولية في العالم العربي في بناء شبكة من مجتمع فعال عبر الحدود يضم صانعي السلام لتطبيق الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وإيجاد حلول مستدامة للسلام والتعايش السلمي؟

اهجو رقية:في نظري يمكن استثمار تلك المعرفة في خلق فرص للتقارب والتمازج والاندماج بين كل عناصر المجتمعات العربية باختلاف التوجهات الدينية والعرقية والاثنية والعقائدية، فمجتمعاتنا العربية باتت متعطشة أكثر من أي وقت مضى للحوار ولصناع سلام حقيقيين غايتهم احقاق الحق والقضاء على الظلم والقهر الذي تعرفه جل الدول العربية.

الى أي مدى يمكن للقيادات والمؤسسات الدينية، إلى جانب صانعي القرار ومكونات المجتمع كافة، أن تدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوّع وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب، في ظل تنامي ظواهر التطرف و الإرهاب والعنف بإسم الدين؟

اهجو رقية :بداية على كل تلك الأطياف أن تتخلى عن الخلافات الضيقة وجعل الحوار المنطلق من التواد والإحترام ومن أجل التفاهم هو السمة المميزة عند عقد جلسات حوارية، وجعل مبدأ الإنسانية هو القاسم المشترك بين كل البشر، والقناعة بأن العالم يسعنا جميعا اذاك يمكننا الحديث عن التأثير الكبير الذي يمكنه ان تحدثه تلك القيادات، ثم الانتقال بالحوار من الحوار بين النخبة إلى حوارات بناءة بين كل شرائح المجتمع والاحتكاك بالطبقات الهشة التي تعاني الكثير في ظل التهميش المروع الذي تتعرض له من قبل السلطات الفاعلة داخل المجتمع أيا كانت تلك السلطات. أضف إلى ذلك ضرورة الانفتاح على باقي الفاعلين داخل المجتمعات وعدم الانحصار فقط على القيادات والمؤسسات الدينية ومد جسور التواصل وتبادل المعارف لخدمة المجتمع.

ما هو برايك أهمية إطلاق مبادرات محلية وإقليمية وعالمية لمكافحة الإرهاب ولمعالجة التطرف والحد منه وترسيخ الوسطية والاعتدال ونشر ثقافة الحوار دينياً وتعليمياً وثقافياً واجتماعياً.

اهجو رقية :نشر الوعي والقضاء على الجهل بمخاطر التطرف والأعمال الإرهابية خاصة في صفوف الشباب، وإعطاء مصل ولقاح ضد الحركات المتطرفة التي تنشر التفرقة والكراهية وتسعى للقتل والتدمير دونما وجه حق، فلتلك المبادرات أهمية قصوى في محاصرة الإرهاب والقضاء عليه تدريجيا، فالجهل بتقنيات الحركات المتطرفة في استمالة الشباب يفتح المجال أمامها للتوسع والانتشار ومد النفوذ أكثر وبالتالي تتسع دائرة الضحايا الذين هم في الأصل ضحايا الجهل بالدرجة الأولى، وبتلك المبادرات سنساهم بشكل قوي في تطويق المشكل ومعالجته.

كيف يمكن أن تسهم في العمل من أجل الحفاظ على التنوع الديني والثقافي في ضوء المواطنة المشتركة، وتوفير منصات تسهم في إحداث تغيير إيجابي لدعم وتعميق مفهوم المواطنة المشتركة وترسيخ التعايش السلمي، وقيم الحوار والتفاهم والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات المتنوعة؟

اهجو رقية :يمكنني المساهمة بالانخراط الفعلي والفعال داخل مجتمعي، أن على مستوى الجامعة أو المنظمات التي أنتمي إليها أو مؤسسات المجتمع المدني بشكل عام، وكذا الخروج من الزاوية الضيقة للفكر المنفردوالوحيد والجامد وضرورة التواصل مع أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع دون الاحتكام لبعض العادات البالية التي تفرق بين بني البشر بمعايير جاهلية لا تمت للفكر والعلم بصلة، وأيضا يمكنني المساهمة بالكتابة والمشاركة في المؤتمرات وشحذ همم الشباب وتوعيتهم بضرورة الحفاظ على التنوع الديني والثقافي فالوطن لنا جميعا وكلنا لنا فيه كل الحق وليس من حق أحد أن يحبسنا في مكعب اسواره لا متناهية العلو، فتبني الفكر الحر والقناعة التامة بمبدأ الإنسانية هي الأصل؛ بيدنا نحن ونحن من نقرر أين نود أن نكون.

إقرأ أيضا في : حوارات

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد