<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> العثيمين : فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بالسلم وفض النـزعات سيسهم في حل النـزاعات الداخلية
الإثنين 17 أبريل 2017 على الساعة 17:50

العثيمين : فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بالسلم وفض النـزعات سيسهم في حل النـزاعات الداخلية

العثيمين : فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بالسلم وفض النـزعات سيسهم في حل النـزاعات الداخلية

العبور الالكترونية – من جدة


أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أن 17 دولة تمثل جميع المناطق الجغرافية للمنظمة قد أعربت عن استعدادها للانضمام إلى فريق اتصال المنظمة المعني بالسلم وفض النـزاعات.

وقد أكد الأمين العام هذا الأمر في كلمة ألقاها نيابة عنه المدير العام لإدارة الشؤون السياسية في المنظمة، السفير طارق بخيت، وذلك خلال اجتماع الخبراء الأول بشأن فريق اتصال المنظمة المعني بالسلم وفض النـزعات الذي عُقد في الأمانة العامة للمنظمة في جدة يوم الإثنين 17 إبريل 2017.

وأشار العثيمين إلى أن هذا الرقم كبير على نحو لم يسبق له مثيل بالنسبة لفريق اتصال، وهو يظهر استعداد الدول الأعضاء في المنظمة لتوحيد جهودها لخدمة الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها بدلاً من دول بعينها.

 وقال العثيمين: "نتوقع أن يسهم فريق الاتصال في حل النـزاعات الداخلية في الدول الأعضاء والصراعات التي قد تنشأ بين الدول الأعضاء في المنظمة، وذلك بموافقة الأطراف المعنية، مع وضع قيم التضامن الإسلامي نصب أعيننا".

وأضاف: "ينبغي التركيز على الأساليب السياسية السلمية، إلى جانب مختلِف مبادئ العلاقات الدولية المكرسة لتعزيز السلام. ونحن بحاجة إلى توخي الحذر، وأن نتجنب تماماً استخدام العنف والنهج العسكري".

يُذكر أن فريق اتصال المنظمة تُناط به مسؤولية بناء أطر واستراتيجيات التعاون من أجل إيجاد أفضل الحلول لمختلِف التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي. وسيعمل الفريق بموافقة الدول الأعضاء المعنية على القضايا الناشئة التي تشمل الراديكالية والتطرف والطائفية والإرهاب وتحديات السلام، فضلاً عن حل النـزاعات داخل دول العالم الإسلامي وفيما بينها.

وكانت جمهورية إندونيسيا قد اقترحت إنشاء فريق الاتصال خلال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الخارجية في الكويت في عام 2015؛ ولقي المقترح تأييداً في وقت لاحق من القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول في إبريل 2016، ومن الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية في طشقند عام 2016.

loading...

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد