<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> الحسين الدومي : حالة اللا توازن التي تتسم بها المدرسة تستدعي منا التدخل العاجل لعلاج الداء
الخميس 18 ماي 2017 على الساعة 20:58

الحسين الدومي : حالة اللا توازن التي تتسم بها المدرسة تستدعي منا التدخل العاجل لعلاج الداء

الحسين الدومي : حالة اللا توازن التي تتسم بها المدرسة تستدعي منا التدخل العاجل لعلاج الداء

العبور الإلكترونية - سلا / المهدي العلمي الإدريسي

 

في قراءته للجانب النفسي للمعلم وللمتعلم، هذه نظرة "الحسين الدومي" استشاري نفسي وأسري ووسيط، حاصل على الماستر في مقارنة الأديان، وفاعل جمعوي بمدينة سلا، قائلا: لماذا الاستشارة النفسية في المدرسة المغربية، إن المتأمل اليوم لحال واقع المدرسة المغربية، لن ينتظر طويلا حتى بصف لنا بحسرة مايجري داخلها، ويتمنى بشكل أو بأخر، لو عاد شأنها كما كان عليه في الأمس القريب والجميل.

فالأصل في المدرسة أن تخرج لنا مواطنين صالحين، مسلحين بالأخلاق والمعرفة، لكن ما نراه اليوم خلاف ذلك، فالمدرسة اليوم متهمة بكونها مرتع لاحتضان كل أشكال السلوكات المنحرفة، فيكفي أن تمر بإحدى المدارس وتقف لدقائق ، لترى مظاهر وسلوكات لا علاقة لها بوظيفة المدرسة ، فالمدرسة طريق لا بد منه وهي من محددات وركائز البناء الحقيقي والسليم، فحالة اللاتوازن التي تتسم بها المدرسة تستدعي منا التدخل العاجل لعلاج الداء، وقد تعاقب على المشهد التربوي من نظروا وشخصوا ولكن علاجاتهم لم تنفع كونها، أن من لهم الصلاحية والأهلية لعلاج الداء مستبعدون فحال المدرسة كالمريض الذي نقل على وجه السرعة للعناية المركزة فطال انتظاره فيها، فلم يتبقى له سوى انتظار الموت في أي لحظة ، فالمشاكل التي تتخبط فيها المدرسة كثيرة ومتشابكة ، لن أتكلم عن الاكتظاظ أو هشاشة البنية التحتية أو سوء المرافق إلى غير ذلك من المشاكل ، ولكن سيكون حديثي إلى ما هو أخطر من ذلك ، والمتعلق بالجانب النفسي سواء لدى المعلم أو المتعلم ، ولعل من أثاره حالات العنف المتكررة والمتبادلة بين ناقل ومتلقي المعرفة ، فمرد ذلك أساسا إلى التراكمات النفسية والإيحاءات السلبية التي تطبع العلاقة بين الطرفين في كثير من الأحيان ، وقد أدت في حالات معينة حد الانتقام .

فالمدرسة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاستعانة باستشاريين نفسيين مؤهلين لإعادة التوازن الطبيعي للمدرسة ، عبر مساعدة التربويين على فهم مشاعر وقدرات المتعلمين بواسطة مقاييس علمية كقياس مستوى العنف لدى المتعلم أو قياس مستوى الذاكرة إلى غير ذلك من المقاييس العلمية ، كذالك الإدارة مطالبة بالاستعانة بهم لمساعدتها على وضع البرامج وتحديد الحاجات فلن تكون آنذاك بحاجة إلى فرض العقوبات التي ستزيد الطين بلة بقدر ما سيكون لتدخل الاستشاري النفسي الأثر في إعادة التوازن والثقة لذات المتعلم وهذا مافطنت له الدول في السابق فكانت النتيجة أن ارتقوا المراتب العليا وأصبحوا مثالا يحتدى به .

فالمعلم المغربي يمر بأزمات نفسية جد صعبة ، كونه يحتمل ما لا يحتمل، فهو الطبيب والمربي والملقن ... إلى غير ذلك من المهمات ، لدى فالاستشاري النفسي من أسمى مهماته تخفيف العبء على التربويين حتى يتسنى لهم أداء وظيفتهم على أكمل وجه، 17:31 التايكوندو المغربي يحرز ثلاث ميداليات بالألعاب الإسلامية العبور الإلكترونية – المهدي العلمي الإدريسي أحرز التكوندو المغربي ثلاثة ميداليات بدورة ألعاب التضامن الإسلامي المنظمة بـ" باكو" ماي2017.أحرزها كل من عمر لكحل، فضية ونحاسية كل من ندى لأرج، وسكينة العوني، وقال محمد الداودي الكاتب العام للجامعة، التنافس لم يكن سهلا في هذه التظاهرة و لم تكن المهمة سهلة ولم تكن مستحيلة.. حيث أبان، أشرف محبوبي - لخضري نور الدين - عمر حجامي- على روح قتالية عالية ، لم ينهزموا بتلك الخسارة المذلة بل نالوا احترام منافسيهم. منوها بالمستوى الأبطال وتآزر.الفريق المكون من شباب في مقتبل العمر. وعن النتيجة، قال: بالنسبة لي النتيجة مشرفة أن تم وضعها في خضم مشاركة الرياضة الوطنية الممثلة في 13 صنف رياضي من أصل 23 صنف رياضي معتمدة ضمن هذه الألعاب الإسلامية.

loading...

إقرأ أيضا في : قضايا المجتمع

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد