<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> "ملاك اللاجئين" مغربية تتوج بجائزة "صانع الامل"
السبت 20 ماي 2017 على الساعة 14:02

"ملاك اللاجئين" مغربية تتوج بجائزة "صانع الامل"

"ملاك اللاجئين" مغربية تتوج بجائزة "صانع الامل"

العبور الالكترونية - بنعاشير العياشي / متابعة

 

بمسار إنساني متفرّد، حازت المغربية نوال صوفي على جائزة "صانع الأمل" التي تقدمها مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، فهذه السيدة الملّقبة بـ"ماما نوال" ساهمت في إنقاذ آلاف اللاجئين السوريين القادمين بحرا إلى جزيرة صقلية الإيطالية، لدرجة أن رقم هاتفها يوجد تقريبا عند كل لاجئ سوري وصل إيطاليا.

نوال البالغة من العمر 29 سنة، والتي تسكن في مدينة صقلية الإيطالية تمحور عنها كتاب نشره الصحافي الإيطالي دانييل بييلا عام 2015 بعنوان "نوال، ملاك اللاجئين"، حازت على المركز الأول في الجائزة، من بين آلاف المشاركين من كثير من الدول، ونالت مكافأة مالية قدرها مليون درهم إماراتي (حوالي 360 ألف دولار) على عملها الإنساني الذي لم يتوقف منذ قرابة الأربع سنوات.

بهاتف بسيط "غير ذكي"، من الطراز القديم، تستقبل نوال مكالمات اللاجئين السوريين التائهين في البحر، السبب في احتفاظها بهذا الهاتف حسب قولها هو عدم حاجته للشحن اليومي وقدرته الاشتغال دون تجديد كهرباء لمدة أسبوع، ومن خلاله أنقذت حياة آلاف السوريين من الغرق، دون أن تتوقف عند مجرد التنسيق بينهم وبين البحرية الإيطالية، بل تستقبلهم في محطات صقلية وتوجههم بالمعلومات اللازمة وترافق عمليات استقبالهم في مراكز اللاجئين.

نوال التي تتحدث اللهجة السورية بطلاقة بفضل احتكاكها بالسوريين، أجابت عن سؤال احدالصحفيين، خلال حفل تقديم الجائزة: "لماذا لم تغيّري رقمك؟" بالقول: "إن ذلك الرقم كان سببا في إنقاذ آلاف الناس"، قبل أن تردف جوابا على سبب نعتها بـ"ماما نوال"، إن السعادة التي تحس بها عند مساعدتها أحدهم للوصول إلى بر النجاة لا يضاهيها شيء.

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد