<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> سفيرة الهند تتناول الدرس الهندي وتبسطه لحضور المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة‎‏
الخميس 09 نونبر 2017 على الساعة 22:24

سفيرة الهند تتناول الدرس الهندي وتبسطه لحضور المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة‎‏

سفيرة الهند تتناول الدرس الهندي وتبسطه لحضور المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة‎‏

العبور الالكترونية - الناظور

 

تواصل الدورة السادسة من المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة فعالياتها لليوم الثاني، الذي تميز بتنظيم ندوة دولية تحت عنوان "الدرس الهندي: الوحدة في إطار التنوع"، ساهم في تنشيطها ثلة من المفكرين والباحثين الذين ينتمون إلى الحقل السياسي والدبلوماسي والجمهوري والثقافي والحقوقي، بحضور سفيرة الهند بالمغرب.

وتطرقت سفيرة الهند، ضيفة شرف "ذاكرة مياه المحيط"، إلى التنوع الثقافي والإثني والجغرافي الذي تتميز به بلادها، مذكرة أنها فخورة جدا كون بلادها تعد لدى باقي الشعوب نموذجا يحتدى به في العالم في مجال تدبير الاختلاف، موضحة أن التماسك الذي يعيشه الشعب الهندي لم يأت بمحض الصدفة، وإنما هو نتيجة سياسة أسست لدستور شارك في إنجازه الشعب الهندي.

وتابعت المتحدثة حديثها مؤكدة أن بلادها أصبحت نموذجا يحتدى به في القضاء على التطرف والإرهاب بالرغم من الكثافة السكانية ومساحة البلاد الشاسعة، وتنوع ثقافتها وتعدد واختلاف دياناتها وطوائفها، وذلك بعد دراستها لمختلف الديموقراطيات الكبرى في العالم ومحاولة الاحتداء بها والاتفادة من تجاربها،ليكون بذلك الدستور الهندي عصارة للتجارب المثلى، التي حصرت الجمعية الدستورية على نجاحها إلى جانب الشعب الهندي.

كما أوضحت السفيرة أن التزام مواطني البلد بفكرة تطويره والعمل على الحفاظ على الاتحاد رغم الاختلاف دون أن يفقد أي شخص خصوصيته، ومضيفة أن السينما الهندية قد أظهرت هذا التنوع المتناغم، وروجت لقيم الحب والتجمع ضد قيم التفرقة، وهو ما كان سببا في نجاح أفلام بلادها التي تتسم بمعالجتها لمواضيع مرتبطة بالواقع المعيش في ما يخص العلاقات الإنسانية، من صداقة وقيم ومواجهة الشر والظلم والاستعباد.

وفي اختتام الندوة، برمجت إدارة المهرجان فقرة تكريم خاصة للمحامي والكاتب والمسرحي والشاعر الحسين القمري، ابن مدينة الناظور، ليتم الاعتراف بفضله على مدينته منذ فترة شبابه، إلى أن بدأ المرض ينهك قواه ويمنع عن المتعطشين للثقافة والفن الاستفادة من عطاء فنان المدينة، وقد تم هذا الاعتراف بحضور أصدقاء القمري وأسرته الصغيرة إضافة إلى مجموعة من الأدباء والمفكرين والأساتذة الجامعيين.

ولم تمر اللحظة دون اعتراف صريح من أصدقاء القمري وزملائه من أبناء المدينة ممن جايلو عطاءاته وشهدو عليها، بشهادات تطرقت لمساره المهني الحافل وأثنت على مشواره الفني الراسخ في ذاكرة وأذهان الناظوريين، باعتباره المؤسس الأول للثقافة المسرحية، وصاحب تجارب عدة رفقة نجوم هذا الفن والسباقين للتأسيس للتجارب المغربية، من قبيل الراحل الطيب الصديقي ومحمد الطيب لعلج.

كلمات رفاق الدرب جعلت القمري يذرف دموعا كثيرة، ويتسلم بعدها ذرع تكريم المهرجان من لدن سفيرة الهند، وسط جو يطبعه الافتخار بواحد من أبناء المدينة الغيورين، وفي الوقت ذاته حسرة على ما آلت إليه أوضاعه الصحية وأوضاع المنطقة الثقافية.

يذكر أن فعاليات اليوم الثاني من المهرجان عرفت أيضا عرض أفلام المسابقة الرسمية بالإضافة إلى أفلام البانوراما الهندية وأفلاما أخرى خارج المسابقة، وهو ما سيستمر إلى غاية يوم الاختتام، حيث ستعلن لجنة التحكيم عن الفائزين بجوائز الدورة، كما تم تنظيم لقاء أول من لقاءات المهرجان السينمائية في نهاية اليوم، حيث تمت استضافة رئيسة لجنة تحكيم الأفلام الطويلة، إستر ريجينا، التي تم التعرف على مسيرتها المهنية ومناقشة مواضيع تتعلق بمشوارها الفني.

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد