<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> مال وتحرش وانتحار.. قصة موظفة بنكية بأكادير تحولت حياتها إلى جحيم
الأربعاء 15 نونبر 2017 على الساعة 21:33

مال وتحرش وانتحار.. قصة موظفة بنكية بأكادير تحولت حياتها إلى جحيم

مال وتحرش وانتحار.. قصة موظفة بنكية بأكادير تحولت حياتها إلى جحيم

العبور الالكترونية - مولاي حماد ازم


إنها حكاية (د)، موظفة بوكالة لأحد أكبر الأبناك بالمغرب، تكشف ما يحدث في خفاء خلف الزجاج الأنيق للمؤسسات البنكية. تروي (د) بمرارة كيف تحولت حياتها إلى جحيم بسبب الاضطهاد الذي تعرضت له طيلة سنوات، لا لشيء.. سوى أنها رفضت، منذ بداية تعيينها إطارا بنكيا براتب جيد بمدينة أكادير، أن ترضخ لنزوات مديرها الذي دعاها إلى أن "تخرج" معه، وأمام عدم تقبلها للأمر ورفضها للمبدأ أساسا، وجدت نفسها في دوامة من المشاكل، حيث استخدم ضدها كل أنواع الانتقام. ل..".

فعلى مدى السنوات الأخيرة، تعرضت الموظفة لعملية اضطهاد ممنهجة بعد عودتها من عطلة الولادة و تلفيق تهم كان غيرها المسؤول المباشر و الكلي عنها و جعلها تؤدي ثمن أخطاء الغير على يد جهات بالمؤسسة البنكية التي تشتغل بها، وجعلتها تعيش وضعا نفسيا صعبا، إثر محاولة تهميش كفاءتها، وجعلها مؤخرا موظفة بدون أية مهمة لدفعها لتقديم استقالتها من المؤسسة البنكية.

تقول (د) إن قصتها انطلقت بمحاولة مدير سابق التحرش بها، عقب مغادرتها لعمل سابق والتحاقها بالمؤسسة البنكية، إثر اجتيازها لتكوين خاص، وقد طالبها بداية بنزع حجابها، لكونها جميلة بدون حجاب..! إلى جانب الضغط عليها لتقديم تنازلات تجعلها تتقدم في عملها بوسيلة سلسة.. وهو الشيء الذي رفضته، دون أن تلوي على شيء، لتواصل عملها بعد تعيينها في إحدى الوكالات كمكلفة بالدفع (caissière) دون أن يلائم ذلك وضعها المهني.. وأضافت باكية بأنها عاشت في متاهة مع التصرفات غير اللائقة و عدم تقبلها للوضع الشاذ الذي أصبحت تعيشه دون أدنى تفسير من طرف إدارة البنك، لتعيش وضعا مقلقا لأن راتبها أقتطعت منه إدارة المشغل كل التعويضات و الامتيازات المتعلقة بمنصبها وقد اكتشفت مؤخرا أنه ثم استعمال قنها السري من طرف إدارة المؤسسة مما جعلها تحاول الانتحار.

وأردفت (د)، والتي حاولت الانتحار مؤخرا منذ أيام قليلة، بأنها ستكشف معطيات أخرى في حالة عدم رد اعتبارها... قصة (د) تكشف القناع عن واقع مر نعيشه بالمغرب، فبعد عقود من انخراط المرأة المغربية في سوق العمل، ها هي لا تزال تواجه الكثير من السلبيات في التعامل والممارسات المنحرفة التي يقوم بها بعض ضعاف النفوس من أصحاب العمل والمديرين، متخذين من حاجة المرأة للعمل طُرقا للابتزاز بمختلف أشكاله، تكون المرأة فيها هي الضحية...

فهل تنتصر يوما الأصوات الداعية إلى ضرورة وضع قانون لحماية المرأة الموظفة من الابتزاز الجنسي والإيذاء في العمل؟ وهل ستكون لدينا في المستقبل القريب عقوبات رادعة وقانون يحمي المرأة من الابتزاز؟ أم ستظل مشاريع القوانين الضامنة لحقوق المرأة المادية والمعنوية تراوح مكانها دون أن تتحقق على أرض الواقع؟

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد