<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> أطلس ماروك : "الطفل نعمة وليس نقمة " موضوع منتدى نظم بسلا
السبت 02 دجنبر 2017 على الساعة 20:59

أطلس ماروك : "الطفل نعمة وليس نقمة " موضوع منتدى نظم بسلا

أطلس ماروك : "الطفل نعمة وليس نقمة " موضوع منتدى نظم بسلا

 

العبور الالكترونية - من سلا

 

دعا المشاركون في المنتدى الحقوقي للطفل بسلا في توصياته المرفوعة للجهات المسؤوولة الى تنسيق وطني بالنسبة للحملات التي تهدف لمحاربة ظاهرة التسول وإهتمام الدولة بأجور المواطن وتوسيع قاعدة الاستفادة من التنمية البشرية بالاضافة الى تحسين نسبة الانخراط في منظمات الاحتياط الاجتماعي وإقتراح برامج لتحسين الدخل وتمكين الأسر المعوزة.

وهو المنتدى الحقوقي في دورته الأولى الذي نظم من طرف مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي السبت 25 نونبر 2017 تحت شعار "الطفل نعمة وليس لقمة "بمدينة سلا دورة " فقيدة العمل الانساني ، أسية الوديع " وذلك تخليدا لليوم العالمي لحقوق الطفل.

وحسب البلاغ الذي توصلت به "العبور" أن أشغال الدورة الأولى للمنتدى عرفت مشاركة لمجموعة من الحقوقيين والباحثين والفنانين والاعلاميين ومكونات المجتمع المدني وهيئات حكومية مهتمة بحماية الطفولة وتناول بالتحليل ظاهرة التسول بالأطفال التي يشهدها المغرب منذ عقود بشكل متزايد يؤثر بشكل أساسي على المشهد السياحي لبلادنا. وشكل المنتدى فرصة لمناقشة موضوع استغلال الأطفال في التسول، الذي أضحى ظاهرة تؤرق المجتمع، يتم اللجوء إليها لاستدرار العواطف، والاسترزاق عبر استخدام الصغار والرضع والمعاقون، وذوي العاهات، بما يشكله هذا السلوك من إجرام في حق الطفولة، عماد المستقبل.

وفي هذا السياق وفي تصريح لوسائل الاعلام الوطنية قال عبد العزيز الرابحي الرئيس المؤسس لمؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي " إرتأينا مناقشة هذا الموضوع الجديربالاهتمام والمناقشة والمسائلة الا وهو مشكل ظاهرة إستغلال الاطفال في التسول والاستنجاد بهم ، فالطفل نعمة وليس لقمة في يد المتسولين كما جاء في الشعار ، الطفل يجب ان يعيش مرحلته في اللعب والمرح، ولهذا فهذا المنتدى من شأنه الاحاطة بكل الجوانب الاجتماعية والقانونية والخروج بتوصيات لحث المسؤولين والقطاعات المكلفة بحماية الطفولة بإعتماد حلول ناجعة و منطقية للحيلولة دون إستفحال هذه الظاهرة المخيفة والتي تسيئ لصورة بلادنا " وأضاف عبد العزيز " وبالنسبة لتكريم فقيدة العمل الانساني اسية الوديع ،فقد جاء إختيار مؤسسة اطلس ماروك كمكون من مكونات المجتمع المدني بإعتبارها مناضلة قدمت خدمات جليلة للطفل والفتاة والسجين وحظيت بإهتمام كل الحقوقيين والمتتبعين ".

من جانبه ركز حسن جيدة رئيس المنتدى المغربي لحقوق الإنسان في مداخلته عن ظاهرة تسول الأطفال وعن أسبابها وتجلياتها وعن مراحل تطورهذه الظاهرة الخطيرة وقال بأنها ليست جديدة عن المجتمع المغربي بل هي ظاهرة قديمة تطورت واستفحلت وحتى الطفل تغير مفهومه حيت أصبحنا نشاهد نماذج خطيرة من الطفولة كــ: الطفل المتشرد - الطفل الأب - الطفل المجرم - الطفل العسكري .

بدورها أكدت أمل الغفلاوي منسقة حماية الطفولة بسلا في مداخلتها على الدور الذي يلعبه التعاون الوطني بصفته أحد أعضاء القطب الاجتماعي بالمغرب وهو فاعل أساسي في المجال الاجتماعي بالمغرب وتهتم برعاية الأطفال وحمايتهم من الاخطار المحدقة بهم لكنها تقول بان هذا الاخير لايمكنه معالجة كل الحالات التي تعرض عليه ،ولايمكن أيضا عقاب الأم المسؤولة عن التسول ،لأن مصير الأطفال بعد عقاب الأم يصبح في مهب الريح، وذكرت ان من بين الاسباب في هذه الظاهرة ،غياب الوعي في التربية الجنسية وتعقيد المساطر من أجل تحاليل الطبية للتعرف على الأب الحقيقي حتى يمكن إنقاذ الطفولة من التشرد والضياع . فظاهرة التسول مرتبطة بتحسين الدخل للاسرة المغربية التي تلح دائما عليه لكن الطريقة غيرسوية لحد الان.

وفي سياق متصل أبرزعبد اللطيف بوحموش الخبيرالأمني الجوانب القانونية والتشريعية عن الظاهرة من جانبين : التسول وكيف يراه المشرع والعقوبات التي جاءت في المادة 326 من القانون الجنائي المغربي وقال بأن على الدولة ان تقوم بحملة وطنية ضد التسول بالاطفال في مرحلة واحدة حتى يمكن تخليص الاماكن العمومية منهم ، مضيفا ان المعهد الملكي للشرطة عمل على تكوين الأطر من أجل حماية الطفولة طيلة 15 سنة الاخيرة وان هناك في أسلاك الشرطة عميدات وضابطات ممتازات متخصصات في معالجة ظاهرة التسول بمقاربة إجتماعية صرفة ، لحسن الشعري من جانبه كممثل لوزارة الشبيبة والرياضة قال بأن المسؤولية هي مشتركة بين الدولة والفاعل الجمعوي وقدم إحصائيات عن أسباب إجتماعية للظاهرة وعن التنشئة الاجتماعية ،300 الف طفل يغادرون المدرسة سنويا ومليون طفل خارج المنظومة المدرسية، 36 بالمئة منهم ليس لديهم دبلوم.

وفي ذات السياق أكد رضى بلراب المدير الاقليمي الشبيبة والرياضة بسلا في معرض تدخله على أن هناك غياب التنسيق في وضع البرامج لمحاربة الظاهرة بين جميع المتدخلين وان الدولة تتحمل المسؤولية في ذلك .

وكضيفة شرف المنتدى قالت نعيمة المشرقي سفيرة النوايا الحسنة للأطفال ، في معرض حديثها عن التسول بالأطفال بأن خوفها يزداد على الاسرة المغربية من التفكك نتيجة كسح الاعلام الخارجي والمخدرات وتخلي دورالاسرة عن تربية أبنائها مذكرة بقولة تاريخية للملك الراحل الحسن الثاني "خوفي على الترابي ان تضيع من الاسرة المغربية " مضيفة بان يجب على المهندسين المغاربة ان يراعوا في التصميم المنزلي ذلك الفناء الذي يتعاش فيه ابناء الاسرة كما كان في المدن القديمة في السنوات الماضية.

وعلى هامش إختتام فعاليات المنتدى الحقوقي للطفل خرج المتدخلون والمشاركون بتوصيات سترفع للجهات المسؤولة والقطاعات المعنية أهمها:

- تنسيق وطني بالنسبة للحملات التي تهدف لمحاربة ظاهرة التسول

- إهتمام الدولة بأجور المواطن

إهتمام الأسرة بتربية الأطفال

- مسؤولية الظاهرة يتحملها الجميع

- عدم التشجيع على ظاهرة التسول

- توسيع قاعدة الاستفادة من التنمية البشرية

- تحسين نسبة الانخراط في منظمات الاحتياط الاجتماعي

- إقتراح برامج لتحسين الدخل وتمكين الأسر المعوزة

- تصور وتنفي. حسن الحماوي ، ع الستار الشرقاوي.

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد