<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> مديرية إقليم مولاي يعقوب تفعل الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي
الجمعة 08 دجنبر 2017 على الساعة 19:08

مديرية إقليم مولاي يعقوب تفعل الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي

مديرية إقليم مولاي يعقوب تفعل الاستراتيجية الوطنية للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي

العبور الالكترونية - مولاي يعقوب


في إطار تفعيل المشاريع التي تروم الارتقاء بالعمل التربوي بالمؤسسات التعليمية ، وتنزيلا لمشاريع الإصلاح المضمنة بالرؤية الاستراتيجية لإصلاح المنظومة التربوية 2015/2030 ، وتنفيذا للمذكرة الوزارية المتعلقة بالتصدي للعنف بالوسط المدرسي . نظم المركز الإقليمي للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي ، بتنسيق مع مجلس التنسيق الإقليمي ، وتحت إشراف المديرية الإقليمية مجموعة من الأنشطة المندرجة في المخطط السنوي للمركز الإقليمي للوقاية ومناهضة بالوسط المدرسي . 


وقد تم افتتاح البرنامج السنوي بإعادة هيكلة المركز الإقليمي ، كما تم تحت إشراف السيد المدير الإقليمي إرساء المجلس الإقليمي للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي يوم 9 نونبر 2017 بحضور ممثلين  عن وزارة الداخلية ، ووزارة الصحة ، ووزارة الشبيبة والرياضة ووزارة التعليم العالي ، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، ومديرية التعاون الوطني ، وممثلي الدرك الملكي . 


حيث تم خلال هذا اللقاء عرض الحقيبة التربوية والتحسيسية حول الوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي التي أعدتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتنسيق مع المرصد الوطني لحقوق الطفل ومجموعة من الشركاء والفاعلين ، كما تم خلال هذا اللقاء تحديد المناطق والمواقع التي تم فيها تسجيل حالات العنف  ، ورصدها ، ودعوة مختلف الفرقاء إلى التدخل وفق الصلاحيات المخولة لها في إطار القانون . ثم بعد ذلك تم عرض المخطط السنوي الذي سطره المركز الإقليمي الذي يتضمن مجموعة من الأنشطة التي تتنوع بين أنشطة تواصلية وتحسيسية وتوعوية ، وأخرى تكوينية وفق المصوغات المتضمنة في الحقيبة التربوية ، وأنشطة أخرى اجتماعية، حيث أعرب الجميع عن استعداده للانخراط في مختلف هذه المحطات التربوية ذات العلاقة بالموضوع  . 


وبالنسبة للأنشطة التواصلية والتحسيسية ، فقد نظمت المديرية الإقليمية أربعة أنشطة متميزة وذلك باعتماد مقاربة جماعات الممارسات المهنية ، بغرض تغطية واستفادة جميع المؤسسات التعليمية بالإقليم  من هذه الأنشطة التواصلية . 


وتم تنظيم هذه اللقاءات وفق الجدولة التالية : 


تاريخ اللقاء التواصلي

جماعة الممارسات المهنية المستفيدة CPP

الأعضاء المستفيدون

22 نونبر 2017

عين الشقف

 

- تلميذين عن كل مؤسسة تعليمية

-   مدير (ة) المؤسسة

-  منسق (ة) خلية الإنصات  والوساطة

-  رئيس (ة) جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ


23 نونبر 2017

العجاجرة

29 نونبر 2017

المستقبل

30 نونبر 2017

سبع رواضي

 

 

 

 

وقد تم خلال هذا البرنامج التحسيسي ، الذي أشرف عليه كل من السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية ، والسيدة المنسقة الإقليمية للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي ، وأطر التوجيه بالإقليم ومنسقي جماعات الممارسات المهنية ، عقد لقاءات تواصلية مع السيدات والسادة المديرين ومنسقات ومنسقي خلايا الإنصات والوساطة وممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ، تم خلالها تقديم عروض  حول كيفية تفعيل الإنصات والوساطة من خلال تقديم عرض من طرف أطر التوجيه بالإقليم خاص بكيفية تفعيل آلية الإنصات ، نظرا لما هذه العملية من أثر بالغ في الحد من ظاهرة العنف داخل وخارج المؤسسات التعليمية ، كما تم خلال هذه اللقاءات عرض المذكرة الوزارية الأخيرة حول التصدي للعنف بالوسط المدرسي (المذكرة الوزارية 17 ×116 بتاريخ 7 نونبر 2017 ) وعرض رزنامة  التدابير التي جاءت بها  هذه المذكرة سواء التدابير التربوية ، أو الإدارية ، أو التدابير ذات الطبيعية والقانونية والأمنية . 


أما بالنسبة للتلاميذ فقد قامت السيدة المنسقة الإقليمية بتنظيم ورشات لفائدتهم تم فيها تعريف ظاهرة العنف وأسبابها وطرح بعض مقترحات الحلول من قبل هؤلاء التلاميذ ، ولا بد من الإشارة إلى الورشة التي قدمتها ممثلة وزارة الشباب والرياضة لفائدة التلاميذ من خلال اعتمادتقنية ومقاربة التثقيف بالنظير في معالجة هذه الظاهرة المشينة .  


وقد خلصت هذه اللقاءات التواصلية إلى طرح مجموعة من التوصيات نذكر منها : 


توفير الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية .


تفعيل أدوار الأندية التربوية والحياة المدرسية .


العمل على تأهيل خلايا الإنصات والوساطة من خلال تكوين أعضائها وإحداث فضاء مجهزة خاصة بهذه الخلايا . 


السهر على توفير أطر متخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي في إطار التعاقد مع الأطر الجديدة 

 

توفير الدعم المالي الكافي لمشاريع المؤسسات التعليمية . 

 

تفعيل دور شركاء المنظومة التربوية .

 

الانخراط الإيجابي والفعال لهيئات المجتمع المدني . 

 

تسريع تعميم التعليم الأولي .

 

 إدراج ظاهرة العنف بالوسط المدرسي والتصدي لها بالبرامج والمقررات الدراسية .

 

 إدراج الأنشطة وتفعيل الأندية والحياة المدرسية في جداول حصص الأساتذة . 

 

التفعيل الأمثل لمجالس المؤسسات التعليمية واستثمار  تقاريرها .

 

 تأهيل البنية التحتية للمؤسسات التعليمية . 


المواكبة المستمرة والمنتظمة لللإعلام البصري والسمعي والمكتوب والمواقع الإلكترونية .

 

 تحفيز وتشجيع المبادرات الجيدة . 

 

مد جسور التواصل والتعاون بين الأسرة والمدرسة . 


قيام جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالأدوار والمسؤوليات المنوطة بها . 

 

التكوين المستمر للأساتذة . 

 

تأمين محيط المؤسسات من طرف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية .

 

 حماية نساء ورجال التعليم .

 

 تبادل التجارب الناجحة في الموضوع . 


إلى غيرها من التوصيات التي اقترحتها هذه اللقاءات التواصلية التي كانت غنية وناجحة بفضل انخراط الجميع من مؤسسات تعليمية وسلطات محلية ، والقطاعاتالتربوية وهيآت وجمعيات المجتمع المدني والجمعيات المدرسية ، حيث ساهم كل هؤلاء الفاعلين في إنجاح هذه المحطة التربوية بغاية إرساء استراتيجية إقليمية من شأنها أن تساهم في الحد من ظاهرة العنف بالوسط المدرسي . 

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد