<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> جامع المعتصم : "جماعة سلا" منخرطة في جهود محاربة الأمية بالمدينة
الجمعة 08 دجنبر 2017 على الساعة 20:50

جامع المعتصم : "جماعة سلا" منخرطة في جهود محاربة الأمية بالمدينة

جامع المعتصم : "جماعة سلا" منخرطة في جهود محاربة الأمية بالمدينة

 

العبور الالكترونية / المهدي العلمي الإدريسي

 

عرفت الدورة السابعة للخميس التشاوري، الذي نظمته جماعة سلا يوم الخميس سابع دجنبر 2017 , حضور ضعيف لممثلي الجمعيات المحلية، مقارنة مع الدورات السابقة.

وكان محور هذه الدورة "محو الأمية بين تعزيز كرامة المواطن ودعم التنمية المحلية"، اللقاء ترأسه عمدة المدينة السيد "جامع المعتصم" في البداية، أكد رئيس جماعة سلا، على أهمية الموضوع المطروح للنقاش والتشاور، لارتباطه بظاهرة مجتمعية سلبية يعاني المغرب من آثارها على مستويات مختلفة، وهي آفة الأمية التي تشكل عائقا وتحديا كبيرا أمام جهود التنمية الشاملة.

وذكر السيد المعتصم أن محاربتها والقضاء عليها يعد من بين الأولويات الحكومية في ظل دستور يضمن حق المواطنات والمواطنين على قدم المساواة في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة، وتوجيهات ملكية سامية تحث على ضرورة توفير الشروط والظروف الكفيلة بالقضاء على مظاهر التخلف، لاسيما الأمية والجهل.

ولهذه الغاية تم تخصيص إمكانات مالية وبشرية مهمة واعتماد مبادرات وبرامج متعددة، ساهمت حسب العديد من الدراسات والمؤشرات في التقليص من نسب الأمية. غير أن التحدي المطروح اليوم، هو استئصال هذه الآفة من مجتمعنا تعزيزا لكرامة المواطنين وضمان المشاركة الواسعة لأبناء الوطن في مسيرة نمائه، وهو ما يفرض، حسب المتدخل، تعزيز الجهود وتقوية الشراكات بين المعنيين وتفعيل التوصيات المنبثقة عن أشغال المناظرة الوطنية حول محاربة الأمية، المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت شعار: "القضاء على الأمية انصاف والتزام وشراكة".

وعلى المستوى المحلي أوضح المعتصم أن جماعة سلا منخرطة في جهود محاربة الأمية، حيث تعمل على تقديم الدعم للجمعيات النشيطة في المجال، من خلال منح مالية سنوية ، إلى جانب المساهمة في توفير فضاءات مناسبة تتلقى فيها الفئات المستهدفة دروس محو الأمية بمختلف المقاطعات، ويتوخى المجلس الجماعي تعزيز الشراكة والتعاون والتنسيق بين المعنيين من أجل تقليص الأمية بالمدينة، وإبرام عقد برنامج مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية لتوسيع قائمة المستفيدين من برامج محو الأمية.

من جانبه، قدم السيد عبد السميع محمود، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، مقومات منظومة محاربة الأمية، التي تشمل هندسة متنوعة من البرامج، تهم البرنامج الجماعاتي وبرنامج ما بعد محو الأمية وبرنامج الشباب وبرنامج محو الأمية بالمساجد الخاص بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبرنامج محو الأمية الوظيفي خاص بقطاعات الصناعة التقليدية والصيد البحري والفلاحة.

وبخصوص الرؤية الاستراتيجية للوكالة، أضاف المتدخل أن الوكالة استطاعت تحقيق حصيلة انجازات ايجابية، وتتوخى تنسيق وتوحيد جهود جميع الفاعلين لتحقيق الهدف المسطر في الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية، والمتمثل في تقليص نسبة الأمية إلى أقل من 20 في المائة سنة 2021، وأقل من 10 في المائة سنة 2026.

ووفق مبادئ الإنصاف والجودة والارتقاء بالفرد والمجتمع، وإعطاء الأولوية للوسط القروي والنساء والشباب، تحرص الوكالة على تعزيز أسس الحكامة الجيدة وتحسين جودة التعلمات والملاءمة بين العرض والطلب. واختتم المتدخل مداخلته بإحصائيات حول معدل الأمية بمدينة سلا وتوزيع عدد الأميين حسب المقاطعات، مؤكدا أن سلا تعد من المدن التي تسجل نسبا منخفضة للأمية، حيث يصل معدلها بالجماعة 21.85 بالمائة و21.7 بالمائة على مستوى العمالة.

وفي عرض حول رؤية المجتمع المدني لظاهرة الأمية بسلا وأية مساهمة في محاربتها؟، قدمت السيدة فاطمة بوبكري ممثلة اللجن التشاورية لمقاطعات جماعة سلا، تشخيصا لوضعية الأمية بسلا، ركزت من خلاله على غياب سياسة محلية لمحو الأمية وضعف الوسائل البيداغوجية والمناهج وضعف التكوين المستمر للمؤطرين، وعدم تحفيز المنخرطين من خلال ربط محاربة الأمية بالتنمية والإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

وشددت المتدخلة على ضرورة اعتماد اللامركزية بالنسبة للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، ووضع استراتيجيات محلية لمحو الامية وتطوير وتنويع وسائل التواصل، ووضع دليل خاص للمؤطرين مع ضمان استمرار الشراكة مع الجمعيات وتثمين التجارب الجمعوية المحلية الناجحة وخلق تنسيقية محلية لمحاربة الأمية بسلا.

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد