<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> "مأمون الرامي" يكتب هكذا كانت اعدادية العيون بقرية اولاد موسى - سلا
السبت 13 يناير 2018 على الساعة 14:53

"مأمون الرامي" يكتب هكذا كانت اعدادية العيون بقرية اولاد موسى - سلا

"مأمون الرامي" يكتب هكذا كانت اعدادية العيون بقرية اولاد موسى - سلا

 

العبور الالكترونية - المهدي العلمي الادريسي

 

بعد ما راكم تجارب كثيرة في ميادين التأطير والتدريب داخل وخارج أرض الوطن، الاطار الرياضي مأمون الرامي موظف بوزارة الشباب والرياضة ، تعود به الذاكرة الى أيام الدراسة والرياضة المدرسية وكتب مايلي : "بالاضافة الى تميز تلامذتها على المستوى الدراسي، كانت اعدادية العيون بقرية اولاد موسى بسلا في سنوات الثمانينات والتسعينات مدرسة رياضية بامتياز، رغم تواضع الامكانيات التي توفرت لديها والتي لم تختلف عن مثيلاتها اقليميا ووطنيا.

والفضل في ذلك يعود للاساتذة المقتدرين كل من السيد "محمد سميح" وهو حاليا حكم الانطلاقة الرئيسي في ملتقى محمد السادس لالعاب القوى، والاستاذ "صنيبة" اول مدرب للعداءة العالمية نزهة بدوان والاستاذ "أعراب محمد" والاستاذ "سعيد". بفضل هؤلاء حققت هذه المؤسسة بطولة العالم في العدو الريفي المدرسي في مناسبتين متتاليتين بالبرتغال والصين، بالاضافة الى مختلف الالقاب التي حققها تلامذتها على الصعيد الوطني في العاب القوى وتميزها كذلك في الرياضات الجماعية.

شساعة مساحة هذه الاعدادية كانت توفر فضاء طبيعيا لممارسة هذه الانواع الرياضية، الى جانب شغف وحماسة التلاميذ لممارسة التربية البدنية وبالتالي للرياضة التنافسية. فاعدادية العيون كانت بمثابة مشتل بالنسبة للجمعية الرياضية السلاوية لألعاب القوى على الخصوص، حيث أن كل العدائين المتميزين انخرطوا في هذه الجمعية الرياضية وتلقوا تداربهم لدى نفس الاساتذة الذين كانوا بدورهم مدربين في الجمعية ذاتها.

ففي النصف الثاني من يومي الاربعاء والجمعة تكاد لا تجد لك موضع قدم في الملاعب والساحة المخصصة للتربية البدنية، كما أن ساعات الفراغ كانت تمثل فرصة لكل تلميذ رياضي لينجز برنامجه التديبي. فالرياضة المدرسية وبالتالي الرياضة الجامعية كانت في تلك الفترة على أعلى مستوى، فهي بمثابة مؤشر ومقياس تقاس به الرياضة الوطنية ككل، كلما ارتفع أو انخفض مستوى الاولى انعكس بالتالي على الثانية.

وللخروج من الازمة التي تعيشها الرياضة الوطنية لما يقارب العقدين فلا بد من الاهتمام بالرياضة المدرسية واعادة الروح لها. فلو عدنا الى اعدادية العيون التي كان من المفروض ان تتم تهيئة مرافقها الرياضية ويطبق فيها نظام (رياضة-دراسة) (système Sport- Etudes) فقد صار اسمها اليوم ثانوية العيون الاعدادية.

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد