<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> بقلب مفتوح "العبور" تحاور السيد "الخليل ملد" رئيس جماعة كلتة زمور
الثلاثاء 23 يناير 2018 على الساعة 16:40

بقلب مفتوح "العبور" تحاور السيد "الخليل ملد" رئيس جماعة كلتة زمور

بقلب مفتوح "العبور" تحاور السيد "الخليل ملد" رئيس جماعة كلتة زمور

العبور الالكترونية – بوجدور / رشيد باخي

 

إيمانا منا بتقريب القارئ والمتتبع إلى أهم الوجوه البارزة على الساحة الوطنية سواء كانت ( فنية – سياسية – اقتصادية أو رياضية ) ونقربكم أكثر من هذه الشخصيات السياسية التي تطمح أن يسطع نجمها تحت سماء وطنها المغرب.

وفي هذا الإطار والخاص باختيار شخصيات الأسبوع في مجال اهتمامنا.وذلك حسب السيرة الكاملة للشخصيات المختارة لما قدموه عبر أعمالهم وخدماتهم الجليلة على الصعيد المحلي والوطني والدولي.وكذلك إبراز الوجوه الغيورة عن وطنها ومسقط رأسها والمثيرة للجدل كشخصيات مميزة للأسبوع نظرا لعملها الجبار وخدماتها الجليلة التي تقوم بها في كافة الميادين. وعاشر  شخصية نبدأ بها ملف هذا الأسبوع كشخصية مميزة والتي اختارتها الجريدة وقرائها ومتتبعيها بامتياز هو السيد " الخليل ملد " الرجل الوفي لدينه ووطنه, أحبه الجميع لحسن خلقه وكريم أفعاله والنجاح سمة بارزة في مسيرته.      

السيد " الخليل ملد "  من مواليد مدينة العيون سنة 1968 , متزوج وأب لثلاثة أبناء  , وهو رئيس جماعة "كلتة زمور" اقليم بوجدور عن حزب التجمع الوطني للأحرار . الجماعة التي  تأسست سنة 1976 وهي أول الجماعات القروية بالأقاليم الجنوبية , عدد سكانها 7000 نسمة

وفي هذا السياق تتابع الجريدة ما يحدث في جماعة "كلتة زمور"  بوجود رجال من طينة السيد "الخليل ملد" الذي جعل من جماعة "كلتة زمور" حلما مفتوحا على جميع ما كان عليها لمواكبة الاوراش الكبرى والمنجزات المفتوحة من اجل بناء جماعة "كلتة زمور" على جميع المستويات رغم الإمكانيات المحدودة.

فمشروع برنامج عمل جماعة كلتة زمور يهدف إلى بلورة رؤية تنموية واقعية واستشراف مستقبلها من خلال رسم خريطة طريق لتلبية حاجات المواطن ، فالجماعة في حاجة إلى الماء ، وهنا صادق مجلسها على اتفاقية شراكة مع مجلس جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء من اجل انجاز حواجز مائية بدراسة دقيقة من وكالة الحوض المائي ، بالإضافة إلى توفير الإنارة المستخلصة من الطاقة الشمسية ، و انجاز مستوصف مع سكن وظيفي ، كل هذه المشاريع الطموحة ستنجز في إطار برنامج عمل المدينة خلال ثلاث سنوات و ستكلف 10 مليون درهم .

ومن اجل كل هذا يشرف "جريدة العبور" من اجل التغيير أن تعلن للرأي العام المحلي والجهوي والوطني ما يلي :

اختيار السيد "الخليل ملد " شخصية هذا الأسبوع بدون منازع للأسباب التالية :

- صرامة الرجل في التعامل مع محيطه لثني الجميع على خدمة المواطنين.

- تمتع السيد "الخليل ملد" بخصال مواطن يشتغل في صمت وتجرد وبكل نزاهة.

وما يزكي طرحنا هذا إجماع كل ساكنة جماعة كلتة زمور إقليم بوجدور على نزاهة الرجل وخصاله الحميدة وكذا الايجابية الكبيرة التي تواكب بها وسائل الإعلام بجميع تلاوينها الجهوية والوطنية مسيرة وطموح هذا الرجل.

وإننا بتزكيتنا لاختيار السيد " الخليل ملد" شخصية العدد هذا الأسبوع لا نسعى للنفخ في احد بل نشهد شهادة سنحاسب عليها أمام الله والتاريخ تقديرا على جهوده التي بذلها ويبدلها من اجل جماعته التي استطاعت أن تبرز وجهها المشرف.

انه رجل ذو كفاءة عالية وله من المؤهلات الثقافية والسياسية والحنكة والتجربة الكافيتين لخدمة الساكنة هذا ما جعل جماعته قبلة للعديد من المتدخلين لتحقيق التنمية الاقتصادية لما لمسوا فيه من إرادة قوية للنهوض بالمشاريع والمنجزات الكبرى.وهو يقدم العديد من الخدمات الاجتماعية للساكنة والتي تهدف إلى تخفيض البطالة ومساعدة المعوزين والأيتام وإدخال البهجة والفرح في قلوبهم في إطار التكافل الاجتماعي والإنساني.

كما ان  توجه السيد "الخليل ملد " يرتكز بالأساس على القناعة المبدئية وهو عضو بحزب التجمع الوطني للأحرار يحاول وفق إمكانيته السياسية والذاتية والموضوعية أن يساهم بشكل فاعل وحيوي في الدفع بعجلة التنمية في الجماعة القروية كلتة زمور والمساهمة في عملية البناء والتشييد وفتح اوراش كبرى وجلب الاستثمارات وسكان الجماعة خاصة والإقليم عامة يفتخرون بهذا الرجل المناسب الطموح الذي أعاد بريق التنمية إلى الواجهة ومواكبته العديد من الخدمات الجليلة للنهوض الاقتصادي بعيدا عن المزايدات السياسية والحسابات الحزبية الضيقة خدمة للساكنة التي تحتل هرم أولويته بكل تفان وعطاء.

وقد اغتنم السيد "الخليل ملد" الفرصة لتوجيه الشكر الكبير والتحية للمؤسسة العسكرية على تعاونها المستمر ، ويشيد هنا بمجهوداتها الجبارة خلال  مرحلة الفيضانات التي عرفتها الجماعة ، و يوجه الشكر الخالص كذلك لساكنة جماعة الكلتة على حسن ضيافتها للكسابة الوافدين ، ويتمنى من  البرنامج التنموي الجديد بشراكة مع جميع المتدخلين والفاعلين التنمويين تلبية الحاجات الملحة للساكنة .

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد