<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> "الأم ركيزة أساسية في العملية التعليمية" : عنوان لقاء تواصلي مفتوح نظمته مؤسسة "م.م الوردزاغ " مع أمهات المتعلمين
الثلاثاء 06 فبراير 2018 على الساعة 11:40

"الأم ركيزة أساسية في العملية التعليمية" : عنوان لقاء تواصلي مفتوح نظمته مؤسسة "م.م الوردزاغ " مع أمهات المتعلمين

"الأم ركيزة أساسية في العملية التعليمية" : عنوان لقاء تواصلي مفتوح نظمته مؤسسة "م.م الوردزاغ " مع أمهات المتعلمين

العبور الالكترونية - تاونات

 

تفعيلا لسياسة انفتاح المدرسة على محيطها الأسري، نظمت م.م الوردزاغ التابعة للمديرية الإقليمية لتاونات، يوم الخميس 18 يناير 2018، لقاء تواصليا مفتوحا مع أمهات متعلمي ومتعلمات الوحدة المركزية، وذلك بهدف إرساء أرضية للتعاون والتشاور حول العملية التربوية، ولترسيخ علاقات التواصل بين الأسرة والمؤسسة قصد تجويد الحياة المدرسية والارتقاء بالشأن التربوي.

وخلال افتتاح هذا اللقاء، الذي حضرته حوالي 40 أما، ومتعلمين يمثلون جميع أقسام المؤسسة، إلى جانب الأستاذة بوشرى أنزيق التي مثلت هيأة التدريس بذات المؤسسة، استعرضت السيدة فاطمة مزيوق، مديرة مجموعة مدارس الوردزاغ، على الأمهات الحاضرات سير الموسم الدراسي بالمؤسسة والتدابير المتخذة لإنجاحه، منوهة بانخراط الأطر التربوية في أداء واجبها التربوي بكل تفان ومسؤولية.

وأكدت رئيسة المؤسسة، في كلمتها بالمناسبة، على أهمية الفعل التشاركي للارتقاء بالعملية التربوية، خاصة مع الأمهات اللواتي يشكلن أهم أطراف المعادلة التربوية، داعية الأمهات إلى زيارة المؤسسة بانتظام لمواكبة السير الدراسي العام لأبنائهن، معتبرة إياهن شريكات حقيقيات في تدبير شؤون المؤسسة التعليمية، ومنوهة بحضورهن لهذا اللقاء الذي سيشكل لبنة لتأسيس ثقافة جديدة في علاقة المدرسة بأسر المتعلمين والمتعلمات.

وتوزعت محاور هذا اللقاء المفتوح مع أمهات المتعلمين والمتعلمات، الذي احتضنته مركزية مجموعة مدارس الوردزاغ، حول "أهمية الأم في العملية التربوي"، و"دور الأسرة والمدرسة في مراقبة المتعلمين بالمدرسة وبمحيطها" و"دور جمعية آباء وأولياء التلاميذ في العملية التواصلية بين إدارة المؤسسة وأسر المتعلمين والمتعلمات".

ولم تفت مديرة المؤسسة هذه الفرصة لتذكير الأمهات بأهمية مشاركتهن في صيانة الوسط المدرسي من مظاهر العنف، عبر مساهمتهن في تخليق الفضاء المدرسي وترسيخ قيم النزاهة والمواطنة لدى أطفالهن، مشيرة إلى أن المؤسسة تعمل، في هذا الإطار، على ترسيخ ثقافة التسامح والحوار لدى متعلميها، سواء من خلال ما تتضمنه البرامج الدراسية من قيم نبيلة، أو عبر تشجيع الأنشطة الترفيهية والتربوية في الوسط المدرسي وتحفيز كل المتعلمين على الانخراط في الحياة المدرسية، موضحة للأمهات أن مثل هذه الأنشطة تشكل للمتعلم فرصة للتعبير عن آرائه واحتياجاته، كما تشكل مناسبة لتفجير طاقاته وإكسابه السلوكات القويمة، علاوة على تنمية إحساسه بالانتماء لمؤسسته التعليمية، وترسيخ الوعي لديه بواجباته وحقوقه كمتعلم يستفيد من خدمات مدرسته وله واجبات عليها.

وقربت مديرة المؤسسة الأمهات، اللواتي حضرن هذا اللقاء، من واقع الحياة المدرسية وأنشطتها الموازية المختلفة التي يتم من خلالها إشراك المتعلمين والمتعلمات في التعبير عن ذواتهم ولتفجير طاقاتهم الإبداعية، سواء من خلال أنشطة مختلف أندية المؤسسة، أو عبر الأنشطة التي تدخل في إطار مشروع المؤسسة، أو تلك التي يتم تنظيمها تخليدا لبعض المناسبات الوطنية والدولية، حيث اقترحت الأمهات حضورهن هذه الأنشطة لأجل اكتشاف مواهب أبنائهن حتى يتسنى لهن تشجيعهم على الارتقاء بها في الوسط الأسري.  

وتميز هذا اللقاء المفتوح، كذلك، ببسط رئيسة المؤسسة على الأمهات مختلف مشاريع الصيانة والتهيئة التي عرفتها مختلف مرافق المؤسسة، بمساهمة مختلف الشركاء، فضلا عن تقريبهن من المشروع الذي سيهم الوحدة المركزية وفرعيتيها، وهو المشروع الذي ستستفيد منه الوحدة المركزية من إعادة بناء سورها الخارجي وإحداث باب رئيسي لها بمواصفات جمالية، فضلا عن بناء سور وقائي لوحدة سلاس وربط هذه الأخيرة ووحدة بني بولحباب بالكهرباء، وهو المشروع الممول من قبل الهيأة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتاونات وبشراكة بين جمعية دعم مدرسة النجاح وجماعة الورتزاغ والمديرية الإقليمية لتاونات.

إلى ذلك، عبرت أغلب الأمهات، اللواتي حضرن هذا اللقاء، عن استعدادهن للمشاركة في عملية الارتقاء بالعلاقة التي تجمع أسرهن بالمؤسسة، مقترحات بعض الحلول الناجعة للارتقاء بعملية التحصيل الدراسي لأبنائهن، ومطالبات بضرورة تخصيص حصص لدعم المتعلمين في بعض المواد، خاصة في اللغة الفرنسية، كما عبرت بعض الأمهات، اللواتي لهن مستوى تعليمي، عن استعدادهن للمساهمة في تقديم الدعم التربوي بأنفسهن للمتعلمين المتعثرين.

وأبرزت، في هذا الصدد، مديرة المؤسسة، رفقة الأستاذة بوشرى أنزيق، في ردهما على تساؤلات وانشغالات الأمهات أن عملية دعم المتعلمين المتعثرين يخصص لها غلاف زمني هام في الزمن المدرسي، مؤكدتين على الأمهات ضرورة التشاور مع الأطر التربوية في كل ما يهم حصص الدعم التي تكون خارج المؤسسة، وذلك حتى يكون لهذه العملية جدوى، اعتبارا لاختلاف مكامن التعثر لدى كل متعلم ومتعلمة على حدة، موضحتين للأمهات أن حصص الدعم خارج المؤسسة غالبا ما تكون عشوائية وتقتصر على إنجاز الواجبات المنزلية للمتعلمين، ما ينعكس سلبا على العملية التعليمية التعلمية داخل الفصل الدراسي.

هذا، وعرف هذا اللقاء المفتوح طرح الأمهات لمجموعة من القضايا الأخرى التي تشغل بالهن في علاقة مع تمدرس أبنائهن، حيث تمت مناقشتها مع إدارة المؤسسة وأطرها بشكل صريح ومسؤول، كما تميزت هذه المناسبة بتدخل المتعلمين، الذين مثلوا أقساهم في هذا اللقاء، حيث قربوا الأمهات، لدى أخذهم للكلمة، من الأجواء العامة التي تميز العملية التربوية والحياة المدرسية بمؤسستهم التعليمية.

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد