<img src="https://d5nxst8fruw4z.cloudfront.net/atrk.gif?account=GmAcm1aM91i2L7" style="display:none" height="1" width="1" alt="" /> صوت الحكمة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي يدرب موظفيه على تفكيك ونزع شرعية الخطاب المتطرف عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي
الإثنين 12 فبراير 2018 على الساعة 09:45

صوت الحكمة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي يدرب موظفيه على تفكيك ونزع شرعية الخطاب المتطرف عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي

صوت الحكمة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي يدرب موظفيه على تفكيك ونزع شرعية الخطاب المتطرف عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي

 

العبور الالكترونية- جدة ( المملكة العربية السعودية )

 

استضاف مركز الحوار والسلام والتفاهم (صوت الحكمة) في منظمة التعاون الإسلامي ورشة تدريبية لموظفيه حول تفكيك ونزع شرعية الخطاب المتطرف الذي تروج له القوى الإرهابية والمتطرفة من خلال الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

واشتملت الدورة، التي أقيمت خلال الفترة 6 ـ 8 فبراير 2017 في مقر الأمانة العامة بمدينة جدة، على محاضرات ومناقشات ودراسات حالة وعمل جماعي. ويهدف التدريب إلى تزويد العاملين في صوت الحكمة في منظمة التعاون الإسلامي، والإدارات والمؤسسات المعنية الأخرى، بالمهارات اللازمة لتحديد الرسائل والرؤية والجمهور المستهدف والإجراءات المنشودة المتعلقة بالجمهور.

وذكر السفير معز بخاري الذي حضر ممثلا عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن "صوت الحكمة قد حصل على ولايته من منظمة التعاون الإسلامي التي تلتزم دولها الأعضاء بتعزيز السلم والأمن الدوليين، والتفاهم والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة المتعلقة بالاعتدال والتسامح واحترام التنوع".

وأضاف بخاري قائلا "نحن نعتبر صوت الحكمة جزءا من مساهمة منظمة التعاون الإسلامي في الحرب العالمية ضد الإرهاب".

وتم تنظيم الورشة التدريبية بالشراكة مع مركز المشاركة العالمية، وهو كيان مشترك بين الوكالات يتخذ من وزارة الخارجية الأمريكية مقرا له، وهو مسؤول عن تنسيق الجهود الأمريكية لمكافحة الإرهاب من خلال الرسائل الموجهة للجمهور الأجنبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتم تصميم الورشة على ما تحقق من زخم نتيجة العمل الذي يقوم به مركز صوت الحكمة الذي بدأ أعماله في أكتوبر 2016 لمواجهة الرسائل المتطرفة وتطوير خطاب موثوق به لنزع الشرعية عن الخطاب المتطرف ولإبراز الرسالة الحقيقية للإسلام عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت. وتتمثل المسؤولية العامة للمركز في وضع الخطط والقيام بالأنشطة التي تسهم في وضع الأسس الفكرية والأيديلوجية لتعزيز احترام التنوع وقيم الاعتدال والتسامح والتعايش السلمي وبناء الجسور مع الثقافات والحضارات الأخرى. 

تعليقات الزوار

    لديك رأي ؟ لا تتردد